منصة أفق: أعلن الحرس الثوري الإيراني، في بيان، اليوم الأحد، استهداف قاعدة “رامات ديفيد” الجوية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بصواريخ باليستية.
وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء بأن “العلاقات العامة في حرس الثورة الإسلامية قالت في بيان لها، رداً على الجريمة الواسعة التي ارتكبها الكيان الصهيوني الغاصب في جنوب لبنان، وما نتج عنها من قتل وتهجير واسع للسكان المظلومين في مناطق صور والنبطية ومناطق أخرى، بما فيها الضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري بصواريخ باليستية قاعدة رامات ديفيد الجوية التي كانت منطلقاً لهذه الاعتداءات”.
وأضاف الحرس الثوري وفق ما نقلته الوكالة: “إن قبولنا بوقف إطلاق النار في 8 أبريل كان مشروطاً بوقف إطلاق النار على جميع الجبهات، إلا أن أمريكا والكيان الصهيوني، كما جرت العادة، لم يلتزما بتعهداتهما، إذ واصلا اعتداءاتهما وجرائمهما في لبنان، كما انتهكا وقف إطلاق النار من خلال التعرض المتكرر للسواحل والسفن الإيرانية في مضيق هرمز وبحر عمان والمحيط الهندي”.
وبخصوص هذه العملية الموجعة للكيان الصهيوني، قال الحرس الثوري أنه كان بمثابة “إنذار وتحذير”، مضيفا أنه “في حال تكرار الاعتداءات فإن الردود ستكون أوسع نطاقاً، وستشمل جميع الأهداف الأميركية – الصهيونية في المنطقة”.
مقر خاتم الأنبياء: إذا لم يتوقف الصهاينة “سواجهون الدمار”
وقال قائد مقر خاتم الأنبياء “علي عبد اللهي” إن “على الصهاينة وقف هجماتهم على جنوب لبنان والضاحية وإلا سيواجهون ضربات أشد إيلاماً وهجمات مدمرة”.
ونقلت وكالة تسنيم عن بيان لقائد مقر خاتم الأنبياء قوله “إنّ الكيان الصهيوني المعتدي، ومن خلال انتهاكه المتكرر لوقف إطلاق النار، يواصل تصعيد اعتداءاته ضد الشعب اللبناني المظلوم يوماً بعد يوم، وذلك بضوء أخضر ودعم من أمريكا الإجرامية وفي ظل صمت المحافل الدولية، كما يرتكب جرائم حرب باستخدام أسلحة محظورة، من بينها القنابل الفوسفورية”.
وعلى الرغم من التحذيرات السابقة الصادرة عن الجمهورية الإسلامية الإيرانية، يضيف المسؤول ذاته، فقد “استهدف الكيان الصهيوني قاتل الأطفال الضاحية الجنوبية لبيروت بعد تجاوزه جميع الخطوط الحمراء وتصعيد هجماته في جنوب لبنان”.
وأضاف “عبد اللهي”: قد سبق أن حذرنا من أننا سنستهدف أهدافاً في الأراضي المحتلة إذا اتسعت دائرة الجرائم في الضاحية الجنوبية لبيروت.
وأكد أن “على الجيش الصهيوني أن يوقف هجماته على جنوب لبنان والضاحية، وإلا فإنه في حال توسيع نطاق اعتداءاته على تلك المنطقة أو الرد على الإجراء الإيراني، فسيواجه ضربات أشد إيلاماً وتجعله يندم، وستُشن هجمات مدمرة ضد هذا الكيان وداعميه”.
العميد موسوي: “أوفينا بالوعد”.
ومن جانبه نشر قائد قوات الجوفضاء التابعة للحرس الثوري العميد سيد مجيد موسوي، رسالة مقتضبة قال فيها: “أوفينا بالوعد”.
وجاء منشور العميد موسوي بالتزامن مع البيان الصادر عن قائد مقر خاتم الأنبياء

مصدر عسكري: صواريخ إيران جاهزة للإطلاق فوراً إذا ردّ الكيان
وأكد مصدر عسكري لوكالة تسنيم أن صواريخ إيران جاهزة للإطلاق فوراً في حال ردّ الكيان الصهيوني على الهجوم.
ونقلت الوكالة عن المصدر العسكري ذاته، قوله “إن عدداً كبيراً من الصواريخ الإيرانية بات جاهزاً حالياً، بحيث يتم إطلاقه فوراً نحو قائمة أوسع من الأهداف في الأراضي المحتلة إذا أقدم الكيان الصهيوني على الرد على إيران”.
وأضاف أن “الجولة التالية من الضربات الإيرانية ستكون أكثر كثافة إذا ردّ الكيان”.
وأشار المصدر العسكري إلى أن “إيران مستعدة لبدء مواجهة واسعة النطاق في حال ردّ الصهاينة، وعليهم أن يأخذوا هذا التحذير على محمل الجد”.
