أفق: شن رواد منصات التواصل الاجتماعي من عدة دول إفريقية، حملة واسعة لمقاطعة المنتجات المغربية
وجاءت هذه الحملة ردا على الأحكام القضائية التعسفية الجائرة بحق عشرات المشجعين السنغاليين المحتجزين في المغرب منذ فضيحة نهائي كأس أمم إفريقيا 2025

وذهبت بعض المنشورات المتداولة إلى تشبيه المعاملة التي يتعرض لها المشجعون الأفارقة الذين اعتقله النظام المغربي بـ “معاملة الرهائن”.
وبرر بعض رواد المنصات الاجتماعية دعوات المقاطعة بـ “مواجهة كيان يزعزع استقرار دول إفريقيا” بعد أن أصبح النظام المغربي لوكيل للكيان الصهيوني ولقوى الاستعمار السابقة في المنطقة

