أفق: دوّنت كرة القدم الجزائرية صفحة تاريخية جديدة، خلال المواجهة التي جمعت المنتخب الوطني بنظيره السوداني، بعدما شهدت المباراة حدثًا نادرًا جمع بين جيلين مختلفين من “الخُضر” في ليلة واحدة.
وبرز الشاب إبراهيم مازة بقوة، حين دخل تاريخ كأس أمم إفريقيا من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أصغر هدّاف جزائري في تاريخ البطولة، بعمر 20 سنة وشهر واحد، ليؤكد موهبته الصاعدة وقدرته على تمثيل مستقبل المنتخب الوطني في قادم الاستحقاقات.
وفي المقابل، واصل القائد رياض محرز ترسيخ مكانته في سجل التاريخ، بعدما أصبح أكبر هدّاف جزائري في تاريخ كأس إفريقيا، بعمر 34 سنة و10 أشهر و3 أيام، مجسّدًا بقيمته الفنية وخبرته الطويلة صورة القائد الذي يحضر دائمًا في المواعيد الكبرى.
وشكّلت مباراة السودان محطة رمزية في مسيرة “محاربي الصحراء”، إذ جمعت في لقاء واحد بين أصغر وأكبر هدّاف جزائري في تاريخ “الكان”، في مشهد يعكس تواصل الأجيال داخل المنتخب الوطني، ويؤكد عمق الخزان البشري الذي تزخر به الكرة الجزائرية.

