أفق: استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال، والوفد المرافق له، في إطار لقاء خصص لتبادل الآراء حول العلاقات الروحية والتعاون الديني بين الجزائر والسنغال.
وحضر اللقاء عن الجانب الجزائري كل من إبراهيم مراد، وزير دولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، الشيخ سيدي علي بلعرابي، الخليفة العام للطريقة التيجانية، ومحمد حسوني، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية.
أما عن الجانب السنغالي، فقد حضر كل من محمد الخليفة شيخ إبراهيم نياس، ومحمد مصطفى نياس، ومحمد مكي نياس، وعبد الرحمن نداو، ممثلين عن الفيضة التيجانية بالسنغال، حيث شكل اللقاء مناسبة لتأكيد عمق الروابط الروحية والتاريخية التي تجمع البلدين.
الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال يشيد بدور الجزائر الإفريقي ويثني على مواقفها التاريخية

وعقب الاستقبال، أدلى الخليفة العام للفيضة التيجانية بتصريحات ثمّن فيها دور الجزائر في القارة الإفريقية، قائلاً إن “الجزائر دولة قوية وحامية للشعوب الإفريقية”، واصفاً إياها بأنها “دولة تحرير وحرية، وليست دولة خنوع أو خضوع للآخرين”.
وأضاف الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس أن محبته للجزائر تمتد منذ ثورة التحرير، مؤكداً أنها “تظل سنداً وعوناً للشعوب الإفريقية”، مشيداً في السياق ذاته بـ”دور الجزائر في نشر الإسلام والثقافة الإسلامية في إفريقيا”.

