أفق: أكدت جبهة المستقبل أن القرار الذي اتخذه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتسوية وضعية الشباب الجزائريين الموجودين في الخارج في “ظروف هشة” و”غير قانونية”، يمثل خطوة سيادية واضحة لإدارة ملف استُغلّ للإضرار بصورة الجزائر وخلق مسارات تيهٍ للشباب.
وقالت الجبهة، في بيان لها، إن الدولة وضعت حدًا لمحاولات تحويل معاناة أبنائها إلى أدوات ضغط أو منصات تشويه، من خلال فتح باب العودة أمام الشباب الذين لم يتورطوا في جرائم تمس بالأمن العام، واعتماد مسار قانوني منظم عبر القنصليات. وأكدت أن هذا القرار يعكس رؤية واضحة مفادها أن الدولة لا تتخلى عن مواطنيها، وفي الوقت نفسه تحمي المجتمع وتطبق العدالة.
وأضاف البيان أن هذا القرار يقطع الطريق أمام استغلال الشباب في شبكات مافيوية أو حملات إعلامية تستهدف استقرار البلاد، ويفتح المجال أمامهم للمشاركة في ديناميكية التغيير والبناء والإصلاح الشامل في الجزائر.
وختمت جبهة المستقبل بالتأكيد أن الجزائر تقود ملفاتها بنفسها وتحدد مساراتها وفق المصلحة الوطنية، وأن علاقتها بأبنائها تقوم على المسؤولية والثقة وليس الضغوط أو الحسابات الضيقة.

