أثارت وثائق رسمية نشرتها وزارة العدل الأمريكية ضمن ملفات قضية رجل الأعمال الأمريكي المثير للجدل جيفري إبستين صدمة كبيرة، بعدما تضمنت رسالة صريحة تحمل عبارة “مغربي للبيع”، في إشارة غامضة وخطيرة تفتح الباب أمام تساؤلات مقلقة حول طبيعة الأنشطة التي كان يديرها إبستين وشبكاته.
الرسالة المؤرخة في 2 أفريل 2017 تشير كذلك إلى صورة مرفقة لم يتم الكشف عنها، ما يزيد من الغموض ويطرح علامات استفهام حول ما الذي تحاول الجهات المعنية حجبه عن الرأي العام.
الأكثر إثارة للانتباه أن اسم المغرب تكرر آلاف المرات داخل الوثائق المنشورة، وهو رقم غير عادي يصعب اعتباره مجرد صدفة عابرة، بل يوحي بوجود ارتباط متكرر ومباشر بالقضية.
ولم تقف الشبهات عند هذا الحد، إذ وردت أسماء شخصيات وازنة، من بينها اسم محمد السادس، ما يضع السلطات المغربية أمام تساؤلات محرجة ويستدعي توضيحات رسمية شفافة بدل الصمت.
ويطالب متابعون وحقوقيون في ظل هذه المعطيات بفتح تحقيقات مستقلة لكشف حقيقة العلاقات المحتملة، لأن خطورة الملف تتجاوز مجرد إشاعات، وتمس صورة بلد كامل وسمعته الدولية.

