أعلنت السفارة الفرنسية بالمغرب، اليوم السبت عن تدشين مقبرة عسكرية جديدة لحركى مغاربة حاربوا مع فرنسا
وتمت عملية تدشين المقبرة في منطقة النيف بوغافر بدرعة تافيلالت بحضور مسؤولين مغاربة وفرنسيين
وتضم المقبرة رفات 15 حركيا مغربيا قتلوا خلال معركة بوغافر عام 1933

وتولت وزارة الجيوش الفرنسية والمكتب الوطني لقدماء المحاربين القدامى وضحايا الحرب عملية الترميم الكاملة للموقع.
وقالت السفارة إن عملية التدشين تعكس التزام المغرب وفرنسا المشترك بالحفاظ على ذاكرة مشتركة بين فرنسا والمغرب ونقلها للأجيال القادمة
وأضافت أن العملية تهدف إلى تكريم هؤلاء الحركى المغاربة الذين أسهمت خدمتهم، حسب بيان السفارة، في توطيد العلاقات الوثيقة التي تجمع البلدين.

ولا تخفي فرنسا اعتمادها بشكل كبير على المغرب في عملياتها الاستعمارية، فإلى جانب دورهم البارز في القضاء على ثورة عبد الكريم الخطابي، شارك المغاربة في حرب فرنسا ضد جبهة التحرير الوطني خلال فترة الثورة الجزائرية
وتقدم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشكره للمغاربة في خطاب ألقاه بمقر البرلمان المغربي أكد فيه أن المغرب ساعد فرنسا في حربها ضد الجزائر.
وفي الوقت الذي تمارس فيه الجزائر ضغوطا على الجانب الفرنسي من أجل استكمال عملية استعادة رفات الشهداء التي بدأت في 3 جويلية 2020 باستعادة رفات 24 شهيدا من رموز المقاومة الشعبية، لا ترى المغرب حرجا في تكريم فرنسا لحركى مغاربة في مقابر تدشن فوق الأراضي المغربية
وتتحكم فرنسا تقريبا في جميع القرارات السيادية للمغرب التي يقيم ملكها محمد السادس بشكل شبه دائم في باريس، وتفوق نسبة الشركات الفرنسية المتواجدة في المغرب 90 بالمئة مقارنة بالشركات الأجنبية الأخرى

