تلقى المغرب صفعة قوية مدوية من الولايات المتحدة، بعد أن وجهت البعثة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة بنيويورك رسالة إلى السفير المغربي عمر هلال لإبلاغه بقرار واشنطن رقم 14199 القاضي بانسحابها من لجنة بناء السلام (PBC).
ويأتي القرار الأمريكي مباشرة بعد استلام السفير المغربي رئاسة اللجنة خلفا لجمهورية ألمانيا

وينظر “مراقبون” إلى هذا القرار الأمريكي على أنه “مؤشر سلبي” يعكس تراجع الثقة في أداء الدبلوماسية المغربية، ويطرح تساؤلات عديدة بشأن قدرتها على كسب دعم المجموعة الدولية لقيادة هياكل الأمم المتحدة وسائر المنظمات الدولية.

ويعمق هذا القرار الحاسم من الولايات المتحدة، بالنظر إلى الوقت الذي اتخذ فيه من العزلة الدبلوماسية المغربية في المحافل الدولية وداخل المؤسسات الأممية بشكل خاص.

