أفق: يقوم رئيس النيجر الفريق عبد الرحمن تياني، يومي 15 و16 فيفري بزيارة أخوة وعمل إلى الجزائر على رأس وفد هام حسب ما ورد في بيان للرئاسة الجزائرية
وتأتي هذه الزيارة تلبية لدعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وتهدف إلى تعزيز أواصر الأخوة والتعاون وحسن الجوار، بين البلدين الشقيقين
وستمثل هذه الزيارة أيضا، حسب البيان، فرصة لمعالجة مسائل سياسية لها علاقة بالقارة الإفريقية عامة وجوار الساحل الصحراوي خاصة.
عودة السفراء
وتأتي هذه الزيارة بعد قرار الرئيس تبون بالعودة الفورية لسفير الجزائر المعتمد لدى النيجر الشقيقة إلى نيامي حسب ما جاء في بيان لوزارة الخارجية
واتخذ الرئيس تبون هذا القرار مباشرة بعد عودة سفير النيجر المعتمد بالجزائر واستئنافه لمهامه يوم الخميس 12 فيفري
وتنهي هذه الزيارة البارزة لرئيس النيجر إلى الجزائر، بعد عودة السفراء، قطيعة دبلوماسية بين البلدين الشقيقين دامت 10 أشهر.
ويأتي استئناف البلدين الشقيقين لعلاقتهما الأخوية في سياق إقليمي شديد التعقيد، تتقاطع فيه اعتبارات الأمن الحدودي، والتوازنات الجيوسياسية، مع رهانات التنمية والاستقرار.
خطوة إيجابية ومبشرة
ومن جانبه قال الكاتب والناشط السياسي النيجري عمر الأنصاري لمنصة أفق أن “استجابة الفريق أول الرئيس عبد الرحمن تياني للدعوة الكريمة من فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، ووصوله غداً إلى الجزائر، خطوة إيجابية كبيرة ومبشرة جداً في مسار العلاقات بين البلدين الشقيقين”.
وأضاف أن “هذه الزيارة تأتي في توقيت حساس ومهم، وتفتح الباب أمام حوار مباشر وصريح يمكن أن يعالج الملفات المشتركة بكل شفافية ومسؤولية: الأمن الحدودي، مكافحة الإرهاب، التعاون في مجال الطاقة، التنمية الاقتصادية، وتعزيز الاستقرار في منطقة الساحل”.
وعبر الأنصاري عن أمله في أن تكون هذه الزيارة “بداية حقيقية لمرحلة جديدة من الشراكة الاستراتيجية الدائمة، تعتمد على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتعود بالخير والأمان والازدهار على شعبي الجزائر والنيجر، وعلى المنطقة بأسرها”.
وأكد في ذات السياق أن “الجزائر والنيجر، أخوة في الدين والتاريخ، جيران في الجغرافيا، وشركاء في المصير والمستقبل”.

