Close Menu
  • الجزائر
  • سياسة
  • اقتصاد
  • دولي
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
    • كأس أمم إفريقيا 2025
    • كأس العرب 2025
  • ثقافة
  • رأي
  • ملفات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأحد 15 مارس
  • تواصل معنا
  • مصلحة الإشهار
  • سياسة الخصوصية
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب واتساب تيكتوك تيلقرام
منصة أفقمنصة أفق
  • الجزائر
  • سياسة
  • اقتصاد
  • دولي
  • رياضة
    • كأس العالم 2026
    • كأس أمم إفريقيا 2025
    • كأس العرب 2025
  • ثقافة
  • رأي
  • ملفات
تواصل معنا
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
منصة أفقمنصة أفق
مارس 8, 2026

في اليوم العالمي للمرأة.. نساء غزة يقاومن الموت

التحريربواسطة التحريرمارس 8, 2026لا توجد تعليقات دولي 2 زيارة
نساء غزة في اليوم العالمي للمرأة
نساء غزة في اليوم العالمي للمرأة
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام واتساب Copy Link

أفق: في الثامن من مارس، اليوم العالمي للمرأة، وبينما تحتفل نساء العالم بإنجازاتهن، تخوض المرأة الفلسطينية في قطاع غزة معركة وجودية مختلفة تماماً.

فمع دخول حرب الإبادة التي يشنها الإحتلال الصهيوني على قطاع غزة عامها الثالث، تتحول آلاف النساء إلى “أم وأب ومعيلة”. بعد أن قتل الإحتلال أزواجهن، ليصبحن العمود الفقري لأسر متفككة. في خيام لا تكفي عقب قيام آلة الإحتلال بتدمير البيوت، وإجبار سكانها على النزوح والعيش في خيام.

وتقدم المرأة الفلسطينية نموذجاً فريداً للنضال من أجل الحياة ومن أجل البقاء. فهي تخوض معارك يومية من أجل توفير لقمة العيش لأطفالها، ومن أجل رعاية الجرحى والمصابين ومن أجل الحفاظ على صحتها النفسية في وجه الانهيار، كما يقول مختصون.

في خيمتها المهترئة جنوب قطاع غزة، تقول أم يسري (42 عاماً)، وهي تحاول إشعال النار لتحضير رغيف الخبز لأطفالها الأربعة. إنها لم تكن تتصور قبل عامين أن تصبح هي المعيلة الوحيدة لأسرتها. بعدما استشهد زوجها في قصف استهدف منزلهم في غزة.

ويعاني قطاع غزة وفقا لمصادر محلية، من أزمة حادة في غاز الطهي نتيجة منع الإحتلال إدخاله منذ بدء العدوان على غزة. فيما تسمح سلطات الإحتلال حاليا وبعد إعلان وقف النار في أكتوبر الماضي، بدخول ست شاحنات أسبوعيا. بمعدل 120 إلى 150 طنا في أفضل الأيام. وهي كمية غير كافية وتزيد من معاناة المواطنين وخاصة المرأة الفلسطينية التي تضطر إلى استخدام الحطب كبديل.

وتوقفت هذه الكميات الضئيلة عن الدخول إلى القطاع، عقب الهجوم الأميركي الصهيوني على إيران، في 28 فبراير الماضي.

وتتابع أم يسري، وهي تمسح الدموع عن وجهها المتعب: “كنت في السابق مسؤولة عن التربية فقط، أما الآن فأنا الأم والأب والمعيلة”.

وتضيف بقولها “أسير مسافات طويلة لجلب الماء، وأجمع الحطب من تحت الأنقاض، وأخبز على النار في عز البرد.. أولادي الأربعة ينتظرون مني الحياة وأنا أقاتل الموت كل يوم”.

ويعاني قطاع غزة من نقص في المياه، بسبب تدمير الإحتلال لآبار المياه وشبكات وخزانات مياه الشرب، خلال عدوانه على القطاع.

كما تشير أحدث التقديرات الصادرة عن الأمم المتحدة. إلى أنّ أكثر من 1.1 مليون شخص (ما يعادل حوالي نصف سكان القطاع)، ما زالوا يعيشون في خيام وملاجئ مؤقتة بعد أن قام الإحتلال بتدمير بيوتهم، وعقب مرور أشهر على إعلان وقف إطلاق النار.

حالة أم يسري تعكس واقع آلاف النساء الفلسطينيات، اللواتي يخضن معركة يومية من أجل البقاء، في ظل حرب الإبادة التي يشنها الإحتلال منذ أكتوبر 2023

من جانبه، كشف الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني، عن حصيلة ثقيلة للعدوان المستمر. حيث قتلت قوات الإحتلال 72,120 فلسطينيًا، بينما أصيب 171,802 آخرون منذ بدء العدوان. ومن بين الشهداء، 18592 طفلا و12400 امرأة.

وتقف ميرام ماضي (35 عاماً) بجانب خيمتها في مواصي خان يونس. بعد أن تنقلت بين شمال القطاع ووسطه وجنوبه أكثر من عشر مرات بسبب أوامر الإخلاء التي يصدرها الإحتلال لقصف المدن والقرى في غزة، لتقول: “لم نكن نجد المأوى الآمن بسهولة، ولا الخيمة التي تظللنا، حتى اضطررت في إحدى المرات للإقامة في مخيم لا تتوفر فيه أهم أسس الحياة الطبيعية: المياه والمرافق الصحية”.

ميرام هي واحدة من 21,193 امرأة فلسطينية أصبحن أرامل بعد فقدان أزواجهن في حرب الإبادة. وهنّ اليوم وفقا لمصادر محلية المعيلات الوحيدات لنحو 56,348 طفلاً يتيماً فقدوا والديهم أو أحدهما.

وتشير تلك المصادر إلى أن واحداً من كل سبعة بيوت في غزة تعيله امرأة. ما يعكس اتساع دائرة المسؤولية الملقاة على عاتق النساء اللواتي يتحملن أعباء إعالة أسرهن في ظروف قاسية.

نعيمة زعرب، التي نزحت برفقة عائلتها من مدينة رفح الى مواصي خان يونس، تستذكر أصعب اللحظات: “كثيراً ما كنت أفتقد زوجي خاصة وقت العواصف وسقوط المطر، فقد غرقت خيمتي عدة مرات وأطفالي نيام، كما أنها كادت تسقط على رؤوسنا بعدما اقتلعتها الرياح من مكانها”.

وتؤكد سلوى طه، 35 عاماً، التي استشهد زوجها مطلع الحرب، كيف تدفعها المسؤولية لكتم خوفها أمام أطفالها الأربعة: “أحتضنهم وأحاول إشعارهم بالأمان رغم الخطر الذي يحيط بنا، بطبيعتي أخاف من أصوات القصف والصواريخ خلال الغارات التي تشنها قوات الاحتلال علينا، لكن بقائي وحدي مع صغاري يدفعني للتماسك كي لا ينهاروا”.

تتابع بقولها “لا وقت لدينا للحزن أبدًا فقد فقدت اثنين من إخوتي وابن أخي، لكن أمنع نفسي من التفكير بهم كي لا أصاب بالجنون وحتى لا أنهار وتنهار أسرتي من حولي”.

وبحسب ورقة أصدرتها وزارة شؤون المرأة، تعاني 75% من النساء في قطاع غزة من اإاكتئاب، و62% من الأرق، و65% من القلق المستمر.

وتضيف أن النساء في غزة يعشن “حالة من اليأس الكبير، والإعياء الشديد، والأمل الهش”. مشيرة إلى أن غالبية النساء أجبرن على النزوح 4 مرات على الأقل، ويعشن الآن في واقع لا يوفر لهن “مكاناً يذهبن إليه ولا غذاء ولا استقراراً”.

وتقول سميرة زملط، 40 عاماً، التي تعتني بوالد زوجها الكفيف إلى جانب أطفالها الثلاثة: “أساعده على الحركة داخل المنزل، وأرافقه إلى العيادة الصحية، وأعمل على توفير احتياجاته من الدواء والعلاج، ومساندته في أبسط تفاصيل حياته اليومية، كل ذلك إلى جانب مسؤوليتي تجاه أطفالي الثلاثة في التخفيف عنهم آثار فقدهم لوالدهم وتأمين ما استطعت من احتياجاتهم الأساسية من ماء وغذاء وتعليم”.

وتابعت: “أصبحت حياتنا معقدة، يذهب جل يومنا ونحن ما بين إشعال النار وطابور المياه وغسيل الملابس، دون أن أجد وقتاً للراحة أو حتى الجلوس مع أطفالي الصغار”.

اليوم العالمي للمرأة غزة فلسطين قطاع غزة نساء غزة
السابقرئيس الجمهورية يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء
التالي مهنيو القطاع الفلاحي يشيدون بقرار الرئيس تبون القاضي بتسقيف أسعار الأضاحي
التحرير

المقالات ذات الصلة

أول خلاف علني بين الكيان والولايات المتحدة منذ بدء الهجمات على إيران

مارس 9, 20261 زيارة

أسعار النفط اليوم تتجاوز 90 دولارا !

مارس 6, 20263 زيارة

لاريجاني: القواعد في دول الخليج أراضي أمريكية وهي هدف لهجماتنا

مارس 2, 20265 زيارة
اترك تعليقاً إلغاء الرد

أخبار الجزائر

مهنيو القطاع الفلاحي يشيدون بقرار الرئيس تبون القاضي بتسقيف أسعار الأضاحي

مارس 9, 2026

رئيس الجمهورية يترأس اجتماعا لمجلس الوزراء

مارس 8, 2026

تحطم طائرة عسكرية.. الفريق أول السعيد شنقريحة يتفقد المصابين بالمستشفى

مارس 6, 2026

الرئيس تبون يترأس اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن

مارس 3, 2026

رئيس الجمهورية يهنئ المنتخب العسكري لألعاب القوى

مارس 2, 2026
مساحة إعلانية
ثقافة

الجزائر تعلن اكتشاف كنز أثري يضم 10 آلاف قطعة نقدية تعود للفترة الرومانية

فبراير 22, 2026

سرب فيديوهاتها .. رحمة محسن تخرج عن صمتها بعد حبس طليقها

ديسمبر 26, 2025

نتفليكس تستحوذ على وارنر براذرز

ديسمبر 6, 2025

الافتتاح الرسمي لمهرجان الجزائر الدولي للفيلم

ديسمبر 5, 2025
حول المنصة
حول المنصة

منصة أفق، مؤسسة إعلامية إخبارية شاملة، توفر تغطية آنية ومستمرة للأحداث السياسية والاقتصادية والدولية والثقافية والرياضية على مدار الساحة باللغة العربية

فيسبوك X (Twitter) الانستغرام يوتيوب
المحتوى الرائج

رحيل مفاجئ لرولاني موكوينا عن مولودية الجزائر

مارس 14, 2026

أول خلاف علني بين الكيان والولايات المتحدة منذ بدء الهجمات على إيران

مارس 9, 2026

مهنيو القطاع الفلاحي يشيدون بقرار الرئيس تبون القاضي بتسقيف أسعار الأضاحي

مارس 9, 2026
كن قريبا من الحدث

النشرة البريدية

إبق مطلعا على آخر الأخبار الآنية والحصرية عبر الإشتراك في القائمة البريدية لمنصة أفق

© 2026 جميع الحقوق محفوظة.

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter