منصة أفق: قلل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من أهمية انسحاب الإمارات من منظمة “أوبك” وتحالف “أوبك+”، واصفاً إياه بأنه “لا حدث”، مؤكداً أن السعودية هي الركيزة الأساسية في المنظمة.
وأضاف: “إنتهى الخطاب وطوي الكتاب، معهم (يقصد الإمارات)، الشامي شامي والبغدادي بغدادي”، فيما يبدو أنها إشارة إلى أن العلاقات بين الجزائر وأبوظبي وصلت إلى “مستوى القطيعة”.
وجاءت هذه التصريحات خلال اللقاء الإعلامي الدوري الذي أجراه الرئيس تبون مع ممثلي الصحافة الوطنية والذي تم بثه سهرة اليوم السبت
وتتهم الجزائر أبوظبي بالسعي للتدخل في نتائج الانتخابات الرئاسية عام 2019، وبمحاولة إثارة “أزمات مبرمجة” وقلاقل بمنطقة الساحل للتأثير على انتخابات 2024.
وفي لقاء سابق مع وسائل الإعلام بث يوم 8 فيفري 2026، قال الرئيس تبون أن علاقات الجزائر مع دول المنطقة العربية جيدة، بخلاف “دولة، بل أسميها دويلة” (في إشارة إلى الإمارات).
وأضاف حينها: “لقد أرادوا أن يتدخلوا في الانتخابات الرئاسية الأولى، ثم الثانية” (يقصد الانتخابات الرئاسية في 2019 و2024).
وجاء تصريح الرئيس تبون آنذاك بعد ساعات من إعلان الجزائر إلغاء اتفاقية الطيران مع أبوظبي.
وتصدرت تصريحات الرئيس تبوت، الترند في منصات التواصل الاجتماعي بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، بعد ساعات قليلة من بث اللقاء الإعلامي

