منصة أفق: أتلفت مصالح جهاز الرقابة البيطرية والصحة النباتية الروسية، شحنة بحجم 1.2 طنا من الطماطم القادمة من المغرب لإصابتها بفيروسين خطيرين.
وتم نقل الشحنة المصابة من المغرب إلى مدينة كالينينغراد الروسية عبر أوروبا
وتم أخذ عينيات من الشحنة عند وصولها إلى مستودع التخزين المؤقت “سيريوس” بمنطقة باغراتيونوفسك تحديدا، قصد تحليلها مخبريا وهو ما كشف إصابتها بنوعين من الفيروسات.
وأظهرت التحاليل أن الشحنة كانت مصابة بفيروس التجعد البني لثمار الطماطم (ToBRFV) وفيروس فسيفساء البيبينو (PepMV).
ويصنف الفيروسان المكتشفان خطرا بالغا على النباتات والمزارع، لعدم وجود علاج مباشر، كما أن المبيدات غير فعالة معهما.
وخيّرت مصالح جهاز الرقابة البيطرية والصحة النباتية الروسية، مالك الشحنة بين إعادتها إلى المغرب أو إتلافها، بعد أن رفض مستودع التخزين استلامها، وهو ما دفعه للموافقة على الإتلاف، لتجنب المشاكل القانونية أو تكاليف إعادة الشحن الباهظة.
ولم يذكر التقرير الرسمي اسم الشركة أو المستورد بشكل صريح، كما أن الجهات الحكومية الروسية لا تنشر عادة أسماء المستوردين في مثل هذه التقارير لأسباب تجارية وقانونية.
ويعتبر هذا الإجراء روتينيا، فعند اكتشاف أمراض نباتية حجرية، يطلب من صاحب البضاعة اتخاذ الإجراء المناسب، وغالباً ما يوافقون على الإتلاف لأنه أرخص وأسرع.
ولم تكن هذه الحادثة معزولة، ففي ديسمبر 2025، وصلت شحنة من الفراولة من المغرب إلى روسيا وكانت تحتوي على فيروسين إثنين أيضاً. وقبل ذلك وقعت حادثة مشابهة في مارس 2025.

