أفق: أكد رئيس أساقفة الجزائر العاصمة السابق، بول ديفارج، أن رسالة البابا ليون الرابع عشر خلال زيارته إلى الجزائر تركز على قيم السلام والصداقة والتعايش بين الشعوب والأديان.

 

وأوضح بول ديفارج ، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، أن هذه الزيارة “تحمل بعدا إنسانيا وروحيا عميقا وتعزيزا للحوار والتعايش بين الأديان”.

 

وأضاف أن هذه الزيارة “تحمل في جوهرها الإرث الإنساني والفكري للقديس أوغستين الذي ارتبط اسمه بالجزائر، ما يمثل مرتكزا لترقية الحوار بين المسلمين والمسيحيين”.

 

ولفت ديفارج إلى أن هذه الزيارة “تشكل أيضا فرصة لإبراز نموذج التعايش المشترك القائم على الاحترام المتبادل والسلام والصداقة”.

 

وتندرج زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر -مثلما قال- في إطار “ترقية قيم السلام والحوار بين الأديان وتعزيز التقارب بين الشعوب، في سياق دولي يتطلب مزيدا من مبادرات التفاهم والتعايش”.

 

وأج

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version