منصة أفق: كشفت مجموعة القراصنة “حنظلة”، اليوم الإثنين أن العملية العسكرية التي شنتها إيران ضد الإمارات والتي استهدفت ميناء الفجيرة، جاءت بناء على معلومات حساسة كانت “مجموعة الهاكرز” قد سلمتها إلى الحرس الثوري قبل العملية بلحظات.
وقالت حنظلة أنها استهدفت ميناء الفجيرة الاستراتيجي في دولة الإمارات بعملية سيبرانية متطورة أسفرت عن تم اختراق خوادمه بالكامل، والوصول إلى آلاف الوثائق السرية
وتشمل الوثائق التي حصلت عليها المجموعة، تفاصيل العقود، وحركة السفن، والمعاملات المالية، وخرائط شديدة السرية لخطوط النفط والبنية التحتية في الفجيرة
وأكدت مجموعة القراصنة أنها قامت بتسليم هذه الخرائط الدقيقة لخطوط النفط والمنشآت الحيوية مباشرة إلى وحدات الصواريخ التابعة لمحور المقاومة، مما أدى إلى استهداف دقيق ومحدد للأهداف الرئيسية في الميناء.
وبعد فترة قصيرة من تنفيذ العملية السيبرانية، استهدفت وحدات الصواريخ التابعة للحرس الثوري، بالتنسيق الكامل مع مجموعة حنظلة، ميناء الفجيرة بضربات صاروخية دقيقة.
وقالت المجموعة فيما وصفته بـ “الرسالة الواضحة”، أن أي تعاون بين دويلة الإمارات والاحتلال الصهيوني والولايات المتحدة سواء كان سريا أو علنيا، لن يمر دون أن تلاحظه.
وأكد “حنظلة” أنها قامت حتى الآن بتسريب 430 ألف وثيقة سرية من خوادم الميناء وهي الآن بحوزتها، مع استمرار هجماتها السيبرانية، مضيفة أن “عصر الأمن الوهمي والاستعراض الاقتصادي، قد انتهى”.
ووجهت المجموعة السيبرانية ما قالت أنه “التحذير الأخير” لدويلة الإمارات، جاء فيه: “إذا واصلتِ خيانتك وأعمالك العدائية ضد محور المقاومة، فاستعدي لضربات أشد قسوة سيبرانية واستخباراتية وعسكرية”.
وتابعت تقول: “تعاونك مع إسرائيل والولايات المتحدة لن ينقذك من مصيرك المحتوم. عاجلاً أم آجلاً، ستدفعين ثمن خيانتك، ليس فقط في موانئك ومجالك الجوي، بل في قلب مجتمعك واقتصادك”.
وجاء في كلمة خاطبت فيها حنظلة شيوخ الإمارات بشكل مباشر: “إذا كان الشرف العربي لا يزال يعني لكم شيئًا، فقفوا ضد مشاريع البيدوفيليا للصهيونية والغرب، وانضموا إلى المقاومة”.
وأضافت: “أما إذا كان الذهب والدولارات أهم لديكم من الكرامة، فإن سلطنة عُمان هي ملاذكم الوحيد!”.
واختتمت مجموعة القراصنة خطابتها بعبارة “حنظلة، الظل الذي يخيم فوق كل الخونة”.
وتعرضت الإمارات، مساء اليوم الإثنين، لهجمات صاروخية إيرانية “مركزة”، استهدفت ميناء الفجيرة وهو منصة بحرية استراتيجية وغاية في الأهمية بالنسبة لأبوظبي.
وجاء الهجوم الإيراني بشكل متزامن مع تحركات أمريكية فاشلة حاولت من خلالها الولايات المتحدة إعادة فتح مضيق هرمز بالقوة ومرافقة السفن التجارية وناقلات النفط العالقة في المضيق، رغم تحذيرات إيرانية مسبقة.

