منصة أفق: أشرف الوزير المنتدب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أول السعيد شنقريحة، اليوم السبت، على مراسم حفل تنصيب اللواء محمد أحمد سايح مديرا جديدا للمدرسة العليا الحربية خلفا للواء حميد فكان
وقالت وزارة الدفاع في بيان نقله التلفزيون الرسمي أن إشراف الفريق أول شنقريحة على مراسم التنصيب كان باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني
ونقل التلفزيون الرسمي عن الفريق أول السعيد شنقريحة قوله “باسم السيد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 21 ماي 2026 أنصب رسميا اللواء محمد أحمد سايح مديرا للمدرسة العليا الحربية خلفا للواء حميد فكان”.
وأضاف الفريق أول: “وعليه آمركم بالعمل تحت سلطته وطاعة أوامره وتنفيذ تعليماته بما يمليه صالح الخدمة تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية وقوانين الجمهورية ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة”.
كما أكد الوزير المنتدب أن المدرسة العليا الحربية “استطاعت أن تصبح منارة للعلم ومركزا للتميز يتخرج منها ضباط أكفاء قادرون على مسايرة مختلف التطورات الجيوستراتيجية والجيوسياسية الحاصلة في عالم يشهد تغيرات متسارعة”.
وشدد على القائمين على هذه المدرسة العليا “ملزمون ببذل المزيد من الجهود من أجل تكييف البرامج التعليمية الملقنة مع المستجدات التي يشهدها عالم اليوم ومع التطور الكبير الذي تعرفه الشؤون العسكرية”.
وأضاف الفريق أول: “كما يجب أن تسهروا على أن تتحول المدرسة إلى قوة اقتراح حقيقية من خلال تثمين مبادرات إطاراتها وضباطها الدارسين وذلك بحكم التجربة القيمة التي يحوزها هؤلاء في وحدات قوام المعركة ومختلف هيئات الجيش الوطني الشعبي، هذه الخبرة والتجربة التي تجعلهم قادرين ومؤهلين لتقديم اقتراحات سديدة ونوعية سواء في مجال استخلاص الدروس والعبر من النزاعات الحديثة أو على صعيد التدابير الواجب اتخاذها لتكييف أداء وحداتنا القتالية والعملياتية مع مستجدات فنون الحرب”.
“الجيش يخوض معركة حاسمة”
وأكد الوزير المنتدب أن “الجيش الوطني الشعبي يخوض اليوم معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى لتكييف قواته ووحداته مع تحديات المرحلة الراهنة لاسيما في ظل وضع إقليمي ودولي مضطرب”.
وأضاف أن الجيش وفي سياق هذه المعركة “ينتظر من كافة أبنائه أن يساهموا بفعالية في هذا الجهد وفي هذا المسار التطويري الواعد من أجل كسب رهان الحفاظ على الاستقلال والسيادة الوطنية والتصدي الرادع لكل محاولة خبيثة لزعزعة استقرار بلادنا والمساس بأمن ووحدة وطمأنينة شعبنا الأبي”.
