منصة أفق: قال وزير خارجية مالي عبد الله ديوب، إن الهجمات التي شنتها جبهة تحرير أزواد بالتنسيق مع جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بتنظيم القاعدة في 25 أفريل المنصرم، كانت تستهدف رئيس المجلس العسكري الإنتقالي أسيمي غويتا.
وأشار ديوب بأن جبهة تحرير أزواد التي تطالب بالاستقلال عن مالي مرتبطة بـ “جماعة نصرة الإسلام والمسلمين” الإرهابية.
وأدلى وزير الخارجية المالي بهذه التصريحات خلال مشاورات غير رسمية عقدها أمس الخميس مع مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي، كان مرفوقا فيها بسفيري النيجر وبوركينا فاسو.
وقال ديوب أن “هجمات الخامس عشر من أفريل، جرى إحباطها، بفضل سرعة تدخل القوات المسلحة المالية، بدعم من بوركينا فاسو والنيجر”، مضيفا أن “السكان الماليين الذين تحلوا بالشجاعة، لم يترددوا في مواجهة الإرهابيين بأيديهم العارية”.

