أفق: أشرف الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس 16 أفريل 2026، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس بالناحية العسكرية الأولى، على افتتاح أشغال ملتقى نظمته المديرية العامة للوثائق والأمن الخارجي، بعنوان: “التهديدات الخارجية في ظل التحولات الجيوسياسية والتكنولوجية: تحديات أمنية ورهانات استراتيجية”.

وعرف هذا الملتقى حضور الوزير الأول، مرفوقًا بمدير ديوان رئاسة الجمهورية، وعدد من أعضاء الحكومة ومستشاري رئاسة الجمهورية، إلى جانب الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر، والمراقب العام للجيش، ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، إضافة إلى إطارات سامية وخبراء مختصين.

وفي كلمته الافتتاحية، رحّب الفريق أول شنڤريحة بالضيوف، مؤكدًا أن هذه التظاهرة العلمية تندرج ضمن الجهود المبذولة من طرف الجيش الوطني الشعبي لترسيخ ثقافة التفكير الاستباقي وتعزيز آليات الاستشراف الاستراتيجي والأمني، من أجل فهم أعمق للتحولات العالمية وانعكاساتها على أمن الجزائر ومصالحها الحيوية.

وأشار الفريق أول إلى أن التحولات الدولية أفرزت بيئة معقدة تتسم بعدم اليقين الاستراتيجي وتزايد التنافس على الموارد ومجالات النفوذ، مع بروز أدوات جديدة للتأثير والضغط، لاسيما في مجالات الفضاء السيبراني والذكاء الاصطناعي وإدارة البيانات.

كما أوضح أن التحكم في البحث والتطوير وإنتاج المعرفة أصبح عاملًا حاسمًا في موازين القوة والنفوذ، إلى جانب أهمية الاستشراف وبناء السيناريوهات الاستباقية في دعم صناعة القرار الاستراتيجي والأمني.

وأكد الفريق أول أن الجزائر تواصل تعزيز يقظتها الاستراتيجية عبر تبني مقاربات استباقية للتعامل مع مختلف التحديات، بما يضمن لها مكانة شريك دولي موثوق وفاعل في محيطها الجيو-أمني، مشيرًا إلى مواصلة الجيش الوطني الشعبي تطوير جاهزيته العملياتية وتحديث منظومته التكوينية وتجهيزاته العسكرية لمواجهة مختلف التهديدات الراهنة والمستقبلية.

وعقب ذلك، أعلن الفريق أول الافتتاح الرسمي لأشغال الملتقى، قبل أن تُقدَّم مداخلات علمية تناولت مختلف محاور التهديدات الخارجية، أعقبها نقاش معمق بين خبراء وأخصائيين أثري الجلسات بمقاربات تحليلية حول القضايا الاستراتيجية المطروحة.

شاركها.
اترك تعليقاً

Exit mobile version