منصة أفق: فاجئ منتخب الرأس الأخضر الجميع بعد أن تمكن، اليوم الإثنين، من فرض تعادل مذهل بدون أهداف أمام نظيره الإسباني، بطل نسخة 2010، في مستهل مشوارهما في دور المجموعات كأس العالم 2026.
وأحبطت هذه النتيجة، آمال أبطال أوروبا الذين سيطروا على الكرة وكانت لهم 27 محاولة على المرمى، لكنهم لم يتمكنوا من تجاوز حارس المرمى الأربعيني فوزينيا.
وسيطرت إسبانيا على كل شيء في المباراة تقريبا، لكنها لم تجد طريق المرمى أمام سد دفاعي أقامه المنتخب الإفريقي.

واستعرض منتخب الرأس الأخضر قدرته على الصمود والانضباط في ظهوره الأول على الإطلاق في كأس العالم، رغم بلوغ نسبة استحواذ إسبانيا على الكرة 75 بالمئة تقريبا.
واختير فوزينيا أفضل لاعب في المباراة وغادر الملعب باكيا بعد أداء جعله رمزا لليلة الرأس الأخضر التاريخية.

ورغم وضعه الدفاعي، لم يرتكب منتخب الرأس الأخضر سوى خطأ واحد، وهو أقل عدد من الأخطاء ارتكبه أي منتخب في مباراة بكأس العالم منذ عام 1966.
إستهانة إسبانية
ولم يشارك الأمين جمال ونيكو وليامز كأساسيين في المباراة بقرار من لويس دي لا فوينتي الذي أخطأ في تقدير مستوى المنافس الإفريقي.

وقال رودري قائد منتخب إسبانيا “الأمر لم ينجح فحسب، وليس هناك ما يدعو لانتقادنا. كنا نعلم أنها ستكون مباراة تحتاج إلى الصبر، لاعبوا الرأس الأخضر تراجعوا في الخلف، وصنعنا فرصا، لكننا لم نتمكن من التسجيل”.
وأضاف “الأمر صعب أمام فريق يعتمد على الجانب البدني والدفاعي بهذه الصورة. الشيء الإيجابي أنهم لم يشكلوا أي خطورة تقريبا علينا، لكننا بحاجة إلى تحسين إنهاء الهجمات”.
